موهوب بن أحمد الجواليقي

292

شرح أدب الكاتب

باب ما جاء على يفعل مما يغير قال أبو محمد " هررت الحرب أهرها قال عنترة " : حلفت لهم والخيل تردى بنامعا * نزايلكم حتى تهرّوا العواليا الرديان ضرب من السير أي تعدو بنا وبهم جميعا وقوله نزاولكم أي لا نزايلكم فحذف لا للعلم بها قال الله عز وجل " تالله تفتؤ تذكر يوسف " أي لا تفتأ والعوالي الرماح وتهرّوا تكرهوا أي نزاولكم حتى تكرهوا الحرب وتسأموها . وفي باب ما جاء على يفعل مما يغير قال أبو محمد " وقصت عنقه توقص " هذا قد رد عليه والصواب وقص على ما لم يسم فاعله ووقصت عنقه ولكنه قد جاء وقصت عنقه ووقصت ورجل أو قص قال ابن مقبل : * فبعثتها تقص المقاصر * باب ما جاء على لفظ ما لم يسم فاعله قال أبو محمد " وعنيت فأنا أعني به ولا يقال عنيت قال الحارث بن حلزة " : وأتانا عن الأراقم أنبأ ء وخطبٌ نعني به ونساء إن إخواننا الأراقم يغلو ن علينا في قيلهم أحفاء الأراقم أحياء من بني تغلب وبكر بم وائل وأنباء جمع نبأ وهو الخبر والخطب الأمر العظيم وقوله نعنى به فيه قولان أحدهما نتهم ونظنّ